Your awesome tagline

إن لغة الوحي هي الدعامة الكبرى للوحدة الإسلامية، مع موت هذه اللغة سيموت التعليم والتفاهم والرباط الأدبي المشترك، وستنشأ أجيال منكرة لتراثها وتقاليدها، بل لعباداتها وشعائرها..

ومن أجل ذلك يجب أن نقاتل دون اللغة العربية، وألا نأذن أبداً بدحرجتها لتكون لغة ثانية، ثم ثالثة ثم لغة ميتة … يتم بعدها تكفين الكتاب والسنة …!!!

إن الناس من حولنا يتجمعون على عقائدهم ويتنادون بشعاراتها …
وإذا سمحنا لأسباب الفرقة أن تنال منا، فلا مستقبل لنا، لأننا لن نكون ….

كتاب سر تأخر العرب والمسلمين - محمد الغزالي

عرف المسلمون بالبداهة أن أمة العقيدة لا يحصرها مكان، وأن إخوان العقيدة لا يحدهم جنس، وأن المسلم أخو المسلم لا يخذله ولا يسلمه، وأن المسلم إذا استبيح دمه على شاطئ المحيط الهادي في الفلبين يجب أن يتحرك له أخوه على شاطئ الأطلسي في المغرب والسنغال ونيجيريا، وأن المسلمين كما قال نبيهم تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم ..

كتاب سر تأخر العرب والمسلمين - محمد الغزالي

الدولة الإسلامية تفعل الخير وتدعو إليه، وتعلم الحقيقة وتنشر أدلتها، وتأمر بالمعروف في الداخل والخارج، وتنهى عن المنكر كذلك، وهي مع السلام ضد العدوان، ومع العدل ضد الطغيان، ومع الإنسانية ضد الحيوانية، وعندما قاتلت كانت محكومة بقول الله لها : (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين).

محمد الغزالي ، كتاب سر تأخر العرب والمسلمين

زمن اللا حقوق واللا شعور ..

استغفر الله !! استبداد الإنسان بلغ مداه !!! تُضرب جميع القيم الإنسانية عرض الحائط لتمارس الحكومات استبدادها على شعوبها !!

قضية وثائق التعذيب في العراق وقصة المعتقل الكويتي ناصر الهاجري في السجون السعودية آلمتني جداً اليوم !!

  وأصبحنا نحن نشاهد المآسي حتى وصلنا لمرحلة اللاشعور لاعتيادنا على مشاهدة الظلم والقتل والطغيان .. وكالعادة ما باليد حيلة !!

فضائح معتقل جوانتنامو، فضيحة سجن بوغريب، فضائح الجيش الإسرائيلي في هجومه على غزة، فضيحة أسطول الحرية، فضيحة الجيش الأمريكي في العراق، وغيره.

لكن كالعادة تثار القضايا للرأي العام لفترة من الزمن ثم تنخمد النار بقدرة قادر دون أي ردود فعل جادة وعقوبات لكل من كان له يد في هذه الجرائم!!

أقول وأكرر. العراق كانت في زمن صدام أفضل بمليون مرة عن ما هي عليه الآن.

العراق انتهت انتهت كدولة !! هذا مصير الدول اللي تستنجد بماما أمريكا  !!

(البوست عبارة عن تويتات متفرقة وضعتها هنا .. لكي أُدرج ضمن الذين “فإن لم يستطع فبلسانه”)

إنجاز بسيط لكن لا مانع من توثيقه ;]

قد يكون إنجازاً بسيطاً .. لكن وددت توثيقه ..

بحمد الله أنهيت اليوم المستوى الثاني من دورة المدرب المحترف والتي كانت تتناول فن الإلقاء بشكل عميق جداً ..

الدورة ألقاها الأستاذ والمدرب المتميز جداً “حسين النجار” ..

هو في نظري أكثر المدربين الإماراتيين تميزاً في جانب التدريب الإداري بالخصوص ..

بعد مشاركتي في أكاديمية إعداد القادة ١ .. أصبحت أجد صعوبة في حضور الدورات وفي تقبل معظم المدربين .. 

لأنني أجد الغالبية العظمى .. إما يملكون “علم بلا خُلُق” أو “خُلُقاً بلا علم” ..

ولكن الأستاذ حسين النجار هم من القلة الذين يجمعون بين الصفتين ..

صورة للشهادة .. وعذراً على الجودة المنخفضة للصورة ولكنها التقطت من جهاز البي بي “كما يطلق عليه” :p

هذه الصورة لدرع تم تسليمه للفريق الفائز والذي جمع أكبر عدد من النقاط في التدريبات خلال الأيام الأربع ..

وكانت الجائزة من نصيب فريقنا ;D

من أكثر الصور القديمة ، القريبة إلى نفسي ..
التقطتها في صيف ٢٠٠٥ في سنغافورة ..

من أكثر الصور القديمة ، القريبة إلى نفسي ..

التقطتها في صيف ٢٠٠٥ في سنغافورة ..

من أكثر التصاميم التي أعتز بها ..
قد يكون التطبيق ليس بذلك الإبداع ..
لكن انتشار البوستر في جميع البلدان في )الجامعات، المحلات، الشوارع( جعلني أفخر به ..
بل يكفيني ويكفيه شرفاً وفخراً أن يحمل اسم خير البشر عليه أفضل الصلاة والتسليم :]
تم تصميم البوستر في يناير ٢٠٠٦

من أكثر التصاميم التي أعتز بها ..

قد يكون التطبيق ليس بذلك الإبداع ..

لكن انتشار البوستر في جميع البلدان في )الجامعات، المحلات، الشوارع( جعلني أفخر به ..

بل يكفيني ويكفيه شرفاً وفخراً أن يحمل اسم خير البشر عليه أفضل الصلاة والتسليم :]

تم تصميم البوستر في يناير ٢٠٠٦

تؤلمني هذه الصورة حين مشاهدتي لها كثيراً .. هذه اليد للفاضلة “خالة أمي” والتي أظن أنها تجاوزت ال٧٥ عاماً .. هي سيدة تعيش في مدينة دبي في منزل لوحدها مع خادمتين وسائق منذ سنوات -بعد أن تزوجن بناتها الثلاث-.. خالتي هذه “ما شاء الله عليها” تقوم بكل شي في الحياة بنفسها من تخليص معاملاتها ، متابعة العمال في بناء منزلها قبل عدة سنوات والآن عند صيانته ، تقضي حوائج الناس وغيرها من الأمور الكثيرة .. في هذه الصورة تظهر وهي تؤدي “العادة القديمة المعتادة” -إعداد السلطة- التي كنا ولا زلنا نتلذذ بها وناكل أصابعنا وراها..
إلى الآن خالتي تحمل روحاً شابة وكأنها ابنة الثلاثين عاماً .. أطال الله في عمرها وأدامها لنا ..

تؤلمني هذه الصورة حين مشاهدتي لها كثيراً .. هذه اليد للفاضلة “خالة أمي” والتي أظن أنها تجاوزت ال٧٥ عاماً .. هي سيدة تعيش في مدينة دبي في منزل لوحدها مع خادمتين وسائق منذ سنوات -بعد أن تزوجن بناتها الثلاث-.. خالتي هذه “ما شاء الله عليها” تقوم بكل شي في الحياة بنفسها من تخليص معاملاتها ، متابعة العمال في بناء منزلها قبل عدة سنوات والآن عند صيانته ، تقضي حوائج الناس وغيرها من الأمور الكثيرة .. في هذه الصورة تظهر وهي تؤدي “العادة القديمة المعتادة” -إعداد السلطة- التي كنا ولا زلنا نتلذذ بها وناكل أصابعنا وراها..

إلى الآن خالتي تحمل روحاً شابة وكأنها ابنة الثلاثين عاماً .. أطال الله في عمرها وأدامها لنا ..

Tumblr, Welcome ME ;]

Welcome to Tumblr -The Mini Blogging- World :)